كشف مايكل دوغلاس عن تفاصيل صادمة من حياته في مذكراته الجديدة "رحلة جنونية"، بينها تهديد تلقّاه قبيل صعوده إلى مسرح الأوسكار عام 1992.
وبحسب روايته، أبلغته شرطة لوس أنجلوس بوجود تهديد "موثوق وجدي" يستهدفه، بعدما خطط شخص داخل القاعة لطعنه بإبرة ملوّثة بفيروس نقص المناعة البشرية. ورغم تحذيرات الأمن وانتشار عناصر متخفّين بين الجمهور، أصرّ دوغلاس على الصعود إلى المسرح وتقديم الجوائز إلى جانب جودي فوستر.
ويقول الممثل إنه عاش لحظات من الخوف الشديد، خصوصاً في ظل ذروة أزمة الإيدز آنذاك، وحاول مراقبة الجمهور تحسباً لأي هجوم، فيما لم تتمكن السلطات من تحديد هوية المشتبه به أو توقيفه.
كما تكشف المذكرات عن تهديد آخر واجهه خلال تصوير مسلسل "The Streets of San Francisco" في سبعينيات القرن الماضي، بعدما أُدرج اسمه ضمن قائمة اغتيالات مرتبطة بجماعة متطرفة. واضطر حينها إلى التصوير مرتدياً سترة واقية من الرصاص وتحت حماية أمنية.
ويتناول الكتاب، الصادر في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أيضاً جوانب أخرى من حياة دوغلاس، بينها تعاطي المخدرات وعلاقاته العاطفية ومغامراته خلال مسيرته الطويلة في هوليوود.
























